بحنجرة / الغزّاوي , عفوًا .. العزّاوي !
للتحميل : ( من هُنا )
حماس , عندما تريدين في المرة القادمة ضرب الأخماس بالأسداس وإسرائيل بالصواريخ , أرجو أن تستخدمي آلةً حاسبة , فمنذ الصغر وأنتِ مهملة للرياضيات .. وشاطرة بالفقه !
هل عندما يكون لديكِ ثلاثة ملايين رئة في غزّة الصغيرة , تحتاجين إلى التخلّص من الكثير منها لتحصلي على حصتكِ من الأكسجين ؟
أنتِ تحبّين كثيرًا أن تظهري على الشاشات ؛ لأنكِ تعلمين لو أنكِ تحلّيتِ ببعض الصبر في انتهاك الهدنة – التي انتهكتها إسرائيل قبل أن تبدأ أصلاً ! – لمات هذا العدد في أيام متفرقة جوعًا .. وقهرا .. وللبثتِ طوال الأيام تظهرين في ذيل الصفحة الرابعة من الصحف ..
لكن أن يرحل منكِ 100 شخصٍ في يوم واحد , فأنتِ تحجزين بذلك مقعدًا مؤكدًا في العناوين .. صحيح أنها لا تُسمن ولا تغني من ” كُوع ” ! .. ربّما تحتاجين إلى أن تقلصي عدد سكان غزّة إلى عشرة أشخاص , فإنّ هذا سيدفع حقوق الإنسان بالتأكيد لأن يضعوا لكِ سياجًا وحارس أمن , مخافة الإنقراض ..!
تنقرضين ؟! .. لا أرجوكِ ..
عمّن سيكتب جهاد الخازن إن انقرضتِ ؟ ومن سيستضيف أحمد منصور ؟.. بل أين سنمارس هوايتنا في الشجب والاستنكار ؟!
وإن انقرضتِ ؛ لن يحتاج الوزراء إلى جلسات عاجلة/آجلة , وستصبح إسرائيل دولة عربية .. وستصبح الدول العربية دولاً عربيةً أيضًا – بعد أن كانت عبرية – .. وربّما تصبح إسرائيل أيضًا من دول مجلس التعاون !
أكمل قراءة التدوينة »
( بِاسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا .. )
يحكى أنّه بينما كان ملمع الأحذية يلمع حذاء جون روكفلر – والذي كان أحد كبار رجال الأعمال والصناعة في أمريكا – سأله عن أسهم أحد الشركات , فاستفسر روكفلر عن سبب سؤاله , فلمّا أخبره أنه اشترى بعضًا من أسهمها أجابه بما يعرف ..
وفور انتهاء الملمع من عمله انطلق روكفلر إلى سوق البورصة وباع جميع أسهمه ..
بعد فترةٍ بسيطة , حدث ( الكساد الكبير ) .. فلما سُئل روكفلر عن توقعه بحدوث ذلك , قال :
” إذا رأيت ملمع الأحذية يتاجر بأسهم الوول ستريت، فاعلم أن هناك خطأ ما ” !
أكمل قراءة التدوينة »