
عندما يُذكر القلم الأحمر, فإن أول ما يقفز إلى أذهاننا هو تصحيح المدرسين للاختبارات .. بدءًا بنموذج الإجابة التي يضعها أمامه للمقارنة, مرورًا بمرحلة التصحيح – وربّما التصيّد ! – .. وانتهاءً بالدرجة النهائية المرصودة , والتي غالبًا لا تكون قابلةً للمراجعة!
من ناحية أخرى؛ نحن جميعًا نقوم بهذا الدور في حياتنا اليومية : دور القلم الأحمر ..
وكما أنّ كثيرًا منا أصابته عقدة الاختبارات بسبب طريقة تصحيح كثير من المدرسين؛ فإنّ ذلك ينطبق على النظرة السلبية لدى البعض للنقد بشكل عام بسبب ممارسات كثير من الناقدين! ( اكمل قراءة التدوينة )







