
في مدخل الحمراء كان لقاؤنا .. ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد
عينان سوداوان في حجريهما .. تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد
هل أنت إسبانية ؟ ساءلـتها .. قالت: وفي غـرناطة ميلادي
غرناطة؟ وصحت قرون سبعة .. في تينـك العينين.. بعد رقادِ ! *
تقول رضوى عاشور – صاحبة ثلاثية غرناطة- في كتابها صيادو الذاكرة :
( يقول الشاعر الفرنسي – أراغون – : “إنه التاريخ، فالأمر دائما يتعلق بالتاريخ؛ وغرناطة ما الذي تعنيه لشاتوبريان؟ ما الذي تعنيه لي؟”
يطرح أراغون السؤال فيجيب: “لكل غرناطته” )






