
أمّا قبل ؛
” أنا رأسٌ مرن , ولكني لست خروفاً وديعا ” ..
هكذا يقول أردوغان !
( اكمل قراءة التدوينة )

بعد كلّ نوم , كان إسحق رابين يتمنّى أن يشاهد غزّة وقد غرقت في البحر ..
غرق الأخرق في دمائِه .. ولا زال صمود غزّة يزداد , بعد كلّ يوم ..!
قالوا : ” خلّوها تصدّي , لتركع مُنصاعة , و تعلنُ سمعًا وطاعة ” ..
لكنّ الحديد ازداد تجمّعًا/تجمّدًا .. وقوةً ونصاعة !
( اكمل قراءة التدوينة )
في معارك هذا القرن , نجد أنّ صوت الكلام والإعلام أعلى من صوت القنابل والصواريخ ..
وإن كان قد مرّ على التاريخ أعظم من هذه المجزرة , إلاّ أنه لم تنقل أبدًا كما نقلت هذه ..
ومع ذلك ؛ لم تسلم الحقيقة ممن يخفي منها , يكذب فيها , ويتلاعب بها .. حتّى أنها ” والله قد هزُلت .. وبان هزالها ! “
العربية/الغربية/العبرية ؛ لم يكن مستغربًا منها ما فعلته .. وليس بجديد ..
لكنها كانت الشعرة التي قصمت ظهر “الحمار” .. وأوضحت عوارها للعميان ..
حتّى الـ AFP/وكالة الأنباء الفرنسية قالت في مقارنةٍ أجرتها بين العربية والجزيرة أنّ الأولى لم تُظهر تعاطفًا – أقول : ولا موضوعية – في نقلها للأخبار ..
فهي لا تتعاطف لأنّها موضوعية – كما تزعم – , ولكنّها تبتعد عن بث صور جثث الأطفال حفاظًا على العواطف !
حماس , عندما تريدين في المرة القادمة ضرب الأخماس بالأسداس وإسرائيل بالصواريخ , أرجو أن تستخدمي آلةً حاسبة , فمنذ الصغر وأنتِ مهملة للرياضيات .. وشاطرة بالفقه !
هل عندما يكون لديكِ ثلاثة ملايين رئة في غزّة الصغيرة , تحتاجين إلى التخلّص من الكثير منها لتحصلي على حصتكِ من الأكسجين ؟
أنتِ تحبّين كثيرًا أن تظهري على الشاشات ؛ لأنكِ تعلمين لو أنكِ تحلّيتِ ببعض الصبر في انتهاك الهدنة – التي انتهكتها إسرائيل قبل أن تبدأ أصلاً ! – لمات هذا العدد في أيام متفرقة جوعًا .. وقهرا .. وللبثتِ طوال الأيام تظهرين في ذيل الصفحة الرابعة من الصحف ..
لكن أن يرحل منكِ 100 شخصٍ في يوم واحد , فأنتِ تحجزين بذلك مقعدًا مؤكدًا في العناوين .. صحيح أنها لا تُسمن ولا تغني من ” كُوع ” ! .. ربّما تحتاجين إلى أن تقلصي عدد سكان غزّة إلى عشرة أشخاص , فإنّ هذا سيدفع حقوق الإنسان بالتأكيد لأن يضعوا لكِ سياجًا وحارس أمن , مخافة الإنقراض ..!
تنقرضين ؟! .. لا أرجوكِ ..
عمّن سيكتب جهاد الخازن إن انقرضتِ ؟ ومن سيستضيف أحمد منصور ؟.. بل أين سنمارس هوايتنا في الشجب والاستنكار ؟!
وإن انقرضتِ ؛ لن يحتاج الوزراء إلى جلسات عاجلة/آجلة , وستصبح إسرائيل دولة عربية .. وستصبح الدول العربية دولاً عربيةً أيضًا – بعد أن كانت عبرية – .. وربّما تصبح إسرائيل أيضًا من دول مجلس التعاون !
( اكمل قراءة التدوينة )