هذه التدوينة نُشرت
في الثلاثاء, 27 أكتوبر, 2009 عند 9:09 م و مصنفة تحت تصنيف عيونٌ وَ آذان.
يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0.
يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من مدونتك.
(فاستَقمْ كما أُمرتَ ومنْ تابَ معكَ ولا تطغَوا إنه بما تعملُون بصير)
بيانٌ فيه من القوة والوضوح ما يُرهب القلوبَ ويشيب الرّؤوس لمن قدرَ لله حقّ قدره، وخاف مقامهُ وخاف وعيد، فصلواتُ ربي وسلامُه عليه إذ يقول: “لو علمتُم ما أعلم لبكيتُم كثيرًا ولضحكتُم قليلاً”.
سؤالٌ نتوارى منه وجلاً وخجلاً، فياربّ أحيي قلوبنا بذكرك، وألن قسوَتها برحمتك، واجعلنا ممن يتدبّرون فيخشعون، ويستمعوُن فيتبعون !
لو تكرمت علينا باسم القارئ أيها القلمُ الأحمر،
ولكَ الشكر الدّعاء.
أعظم شيء، أن تقرأ الآيات وأن تعيش أحوالاً مشابهة لتلك القصص، تهتز روحك وتبكي من الداخل .. تبكي وتبكي حتى تدرك أن الحروف بين دفتي المصحف، خارقة لكل القوى ..
حدثهم عن من يتلوا سورة يوسف وهو يعيش فصولها حتى يأتي لقوله ” قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ” فينهار ويزداد إيمان ورسوخ ويثبت ويقهر الظروف ..
حدثهم عن مريض في مشفى حكم عليه بالموت، قبل الدخول على غرفة العمليات يقرأ ” {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ }الأنبياء87 ثم ينهار وتتمزق روحه فيعود في هذه اللحظات الأخيرة في حياته ..
حدثهم عن نزار ريّان وهو يسمّع لأطفاله القرآن فتقرأ طفلته ” {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }البروج8 فتأتي الطائرات من فوقهم تدك منزلهم ولا تبقي منهم أحد ..
لم يكن عبثاً إيراد القصص لنا في القرآن بصورة كبيرة، فهي ترسّخ الكثير من العبر، وتوافق مواقف كثيرة نعيشها، حتى لا نيأس أو نظل الطريق .. ونسير على هذا الدرب ..
قال عبد الرحمن بن أبي ليلى : ـ دخلت عليّ امرأة وأنا أقرأ سورة هود فقالت : (يا عبد الرحمن هكذا تقرأ سورة هود ؟ والله إني فيها منذ ستة أشهر وما فرغت من قراءتها ).
من كتاب زاد المعاد ..
(فاستَقمْ كما أُمرتَ ومنْ تابَ معكَ ولا تطغَوا إنه بما تعملُون بصير)
بيانٌ فيه من القوة والوضوح ما يُرهب القلوبَ ويشيب الرّؤوس لمن قدرَ لله حقّ قدره، وخاف مقامهُ وخاف وعيد، فصلواتُ ربي وسلامُه عليه إذ يقول: “لو علمتُم ما أعلم لبكيتُم كثيرًا ولضحكتُم قليلاً”.
سؤالٌ نتوارى منه وجلاً وخجلاً، فياربّ أحيي قلوبنا بذكرك، وألن قسوَتها برحمتك، واجعلنا ممن يتدبّرون فيخشعون، ويستمعوُن فيتبعون !
لو تكرمت علينا باسم القارئ أيها القلمُ الأحمر،
ولكَ الشكر الدّعاء.
الفاضلة آية :
أجاب المولى دعائكم , وأصلح الحال ..
القارئ نعمه الحسان , وهنا مزيد : http://www.ne3ma.com ..
بوركتم؛
جزاكم الله خيراً ..
الله لا يجعلنا من الغافِلين ..
أعظم شيء، أن تقرأ الآيات وأن تعيش أحوالاً مشابهة لتلك القصص، تهتز روحك وتبكي من الداخل .. تبكي وتبكي حتى تدرك أن الحروف بين دفتي المصحف، خارقة لكل القوى ..
حدثهم عن من يتلوا سورة يوسف وهو يعيش فصولها حتى يأتي لقوله ” قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ” فينهار ويزداد إيمان ورسوخ ويثبت ويقهر الظروف ..
حدثهم عن مريض في مشفى حكم عليه بالموت، قبل الدخول على غرفة العمليات يقرأ ” {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ }الأنبياء87 ثم ينهار وتتمزق روحه فيعود في هذه اللحظات الأخيرة في حياته ..
حدثهم عن نزار ريّان وهو يسمّع لأطفاله القرآن فتقرأ طفلته ” {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }البروج8 فتأتي الطائرات من فوقهم تدك منزلهم ولا تبقي منهم أحد ..
لم يكن عبثاً إيراد القصص لنا في القرآن بصورة كبيرة، فهي ترسّخ الكثير من العبر، وتوافق مواقف كثيرة نعيشها، حتى لا نيأس أو نظل الطريق .. ونسير على هذا الدرب ..
بوركت أخي ,,
حينما سمعتها سرحت في عالم من الـ(التدبر) ‘الحمد لله’
إن حكمة الله من ذكر قصص السابقين هي أن تحصل العبرة لأولي الألباب، لعلهم يتفكرون و يهتدون ,,,,,
شكراً من قلب & (أتحفتنا)
بارك الله فيكم .. ونفع بكم :)
قال عبد الرحمن بن أبي ليلى : ـ دخلت عليّ امرأة وأنا أقرأ سورة هود فقالت : (يا عبد الرحمن هكذا تقرأ سورة هود ؟ والله إني فيها منذ ستة أشهر وما فرغت من قراءتها ).
من كتاب زاد المعاد ..
أستاذي النبيل قلم أحمر .. المحترم ،
أتوشح بالحياء وأنا أعلق في باحة يراعك لأوّل مرة ..
كنتُ قد زرت الباحة العطرة إبان ولادتها ..
إبان طفولتها .. انطلاقتها ..
ولم أبرح أزورها غبا من يومي ذاك ،
غير أن شرف التعليق لم يُولد بعد .. !
ويا لله ، هاهي الولادة المتعسرة المتيسرة ، تنبثق عن جبين كالصبح ..
كالقهوة .. كنسيم الربيع .. يحدو في أجوائه العندليب ..
صاحبي العزيز ،
لا أكتمك سراً ولا أجاملك حديثاً ، أنا معجبٌ بك جداً ،
وربما بحتُ لك بذلك في مقابلة صوتية ذات مساء ..
ويا لذلك المساء ..
استمعت لمقابلتك الجديدة ،
وزاد الإعجاب .. بعقلك .. بطريقة تفكيرك .. بحذرك !
زادك الكريم وزادنا من زادنا يوم تبخس الأكيال !
وعلى الله الإتكال ..
أبومعاذ ،
الــنــهــيــم ،
وإن شئت فمودع الوَرد !
والسلام ..
الفاضلة فتاة قرطبة :
اللهمّ آمين , وجزيتم بمثل وزيادة ..
الحبيب كشّاف :
توقفت مع ما كتبت مرارًا, ولم أجد حرفًا يستحقّ لأكتبه .. فسبحان من أعطاك , وأسأله أن يزيدك من فضله ..
ممتنّ لك؛