كلام … ضاع! « كلام بدل ضائع ..

كلام … ضاع!

بسم الله الرحمن الرحيم

سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته

أبدأ بتهنئةٍ متأخرةٍ لكم بحلول عيد الفطر المبارك, وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يعيد رمضان أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة ونحن وإياكم ومن نحبّ وأمتنا في صحةٍ وعزةٍ ورفعة ..

ثم أمّا .. عاد:

فبعد أن حملَتْ الروحُ الصمتَ سبعة أشهرٍ ونصف الشهر , ها هي تلد الكلمات خديجة .. مبحوحةَ الصوت, بلا وزنٍ , مشوشةً .. ومشوهة ..

فالفكرة إما تكون كالجنين , كلما طال مكثه في رحم الفِكر أصبح أكثر جمالاً واكتمالا ..

أو تكون كالسجين , كلما ازداد احتواء الظلام له صار أكثر تعقدًا .. وتمردا !

 

يقول منيف : ” لا يمكن لإنسان أن يكتب كل شيء ” , ولكني لم أتمكن من الكتابة عن أي شيء .. فأنا لم أقدر على حمل القلم, والورق لم يتحملني.. وكأنّ الورق أخذ شعور كل من يقرأ لي :d ..

حتى أصبح حالي كما وصف الطنطاوي رحمه الله : ” كنّا جياعًا فقدنا الطعام , فلما حضر الطعام فقدنا الشهية ” ..

واليوم أفرحُ بالفطر.. على بصل!

أمّا .. ولقد إنه :

فقد نسيت ما جئتُ للحديث عنه..

فشكرًا جزيلاً .. وصبرًا جميلاً , والله المستعان على ما تصفون !

16 من التعليقات لـ “كلام … ضاع!”

  1. aya قال:

    الكلامُ بدل الضائع .. ضاع ؟!

    فحتى تتذكروا:
    عيدًا سعيدًا .. وعودًا حميدًا، وكل كلام بدلَ بدلِ ضائع وأنتم بخير.

  2. إسلام قال:

    كح كح ..

    العجيب أن حكمة الأمس التي تظهر لي

    ” لا أدري .. لو كنت لا أكتب ، كيف سأعيش ؟! ”

    فسبحان الذي يحيي العظام وهي رميم !

    حد أذّن في أذنك والا أتوكل على الله و أؤذن أنا ؟ :p

    عودا جميلا كويسا رائعا طيبا مباركا أستاذ قلم أحمر .

    وكل سنة وأنت بتكتب (l)

  3. وامق , قال:

    وعليكَ السلامُ ورحمة الله وبركـاته.
    المهم أن تأتِي, لا يهمّ كم تأخّرتَ من الوقتِ ..
    عيدُكَ الأنسُ يا صاحبِي ..
    سرّنـي أنّكَ عُدتَ بعد غيـابٍ, شكرًا لأنّكَ تفعلُ .

    أخوك,

  4. وائل قال:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وكل عام أنتم بخير

    قد تكتب ولا تدري لماذا تكتب وعن ماذا تريد أن تتحدث وربما تسعى في تعقيد فكرك والبحث والتفكير من أجل أن تكتب …

    مثلك مثل من حسني البُرزان الذي بدأ مقاله بعبارة

    “إذا أردنا أن نعرف ماذا في البرازيل، يجب أن نعرف ماذا في إيطاليا”

    ولكنه وبسبب أنه قد عزم على التفكير قبل الكتابة … كانت نتيجة ذلك العزم أنه فشل في إتمام المقاله …

    حتى فاجأته فطوم بهذه الإجابة العفوية السريعة ..

    يعني شو بدو يكون في البرازيل غير الأهوة وفي إيطاليا غير المعكرونة …

    تحية للرمال الصفراء التي ننتمي لها …

    * صح النوم :6:

  5. أَوْ قال:

    عودًا حميدًا أي أحمَر ..

  6. كاســـر قال:

    مش مصدء عينيا ! :9:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
    كل عام وأنت بخير وعافية .. تقبل الله منا ومنكم !
    عوداً حميداً أخي .. نحن في شوق لحرفك !

    لقد إنني استمعت وأنت تكتب كلاماً ضائع ..
    فما ظنك بمتعة تأتي ونحن نقرأ لك كلاماً بدل ضائع ؟!

    سبعة شهور يا شرير ؟!!
    متابعون لك يا سيدي ..

  7. بوح ! بساتيني ~ قال:

    ،،

    منا ومنك .. وكل عام أنت بخير ..

    عوده حميده عزيزي .. متشوق للجديد ..

    كن بخير

    :)

    ..

  8. مهند قال:

    العود والعودة والمعاودة والعيادة! .. كلها ألفاظٌ ما زلت أرددها منذ زمن .. علّها تعطيني دفعة معنوية لأعود لملاذي الذي تركته منذ أشهر ..
    والآن علها “الغيرة” هي التي تدقعني لأعود ..

    عيدكم مبارك،،

  9. خُناس قال:

    صمتت الرّوح ولم تخرس، واثقةٌ أنّ أحاديثًا دارت خلسة، تواطأ فيها العقلُ والقلبُ بعيدًا عن ضجّة اللسان، وقد آن لهُ أن يَعلَم / يُعلِم !

    ثمّ إنّ العود أحمد / أسعد / عبد التواب .. إلخ

  10. يا أخي .. ربما أطلت الغياب !
    و غيابك عن المدونة مقبول فهي أرضك و نحن المارين ، لك الحق في المبيت فيها و لك الحق في البعد عنها ..
    نحن نمر و نتأمل الجمال و البهاء هنا و الله المستعان على ماتصفون !

    ماذا دهاك ؟ غيبوبة كاتب ؟ دفرنة طالب ؟ وقعت في الغرام ؟
    عوداً حميداً و سلاماً حبيب يرسل لك ..

    أخوك ،

  11. صديق قلم قال:

    عودا حميدا يا بن ،
    عساك قمت بعد الولادة بالسلامة ؟
    تمنياتي بنهاية الأربعينية سريعا

  12. معلمي قال:

    الناس بالعيد قد سروا وقد سعدوا
    وما سررت به والواحدِ الأحدِ

    لما تيقنت أني لا أعاينكم
    أغمضت عيني فلم أنظر إلى أحد

  13. ام عدي قال:

    اخي الصغير ..اشتقت لكتاباتك ..
    كاشتياقي لروئيتك ….
    اخلص النيه لله وسييسر الله امرك (:

  14. شيّات قال:

    مو مهم تكتب
    المهم تحضر =)
    زادك الله رفعةًًًًًًًًًً :10:

  15. ريشه, قال:

    هيَ تلك الغياباتُ التي تعلّمنا بأنّا أقوى مما كنّا نعتقد ,
    .. وإن مارسنا الانهيار خلسةً .., !

    كلّما أشرقت شمسُ الفجرِ.. وتذكرت أحاديثَ الفجرِ الموعود ..
    نفضتُ عن عينيّ بقايا أحلام أندلسٍ مجيد .. ورددت : لعلّ بعدَ العسرِ يسرا ..

    ,
    فترةُ نقاهة ؛ نحتاجها جميعاً.. ثمّ هيَ إمّا تقتلنا ..أو تخرجنا من جديد بقلوبٍ طاهرة .. عبّأت نفسها بما كانت تريد ..,..
    ..
    ولا أكثر من ذلك ؛ فحينَ لم نكتب قرأنا ..
    إنّها الحروف التي نتنفّس بها .. نقتاتُ على أحلامها ..
    و.. تبقي فينا حسرة ..,
    تحيينا .. و-لربما -تسقطنا !

    ,

    عودةٌ كالحلم .. وفي طيّاتِ حرفٍ قليل كتبت حكاية ..
    كانَ عليها أن تروى .. ولو بالرموز , !

    مبارك ٌ نافعٌ أينما حلّ غيثُ هذا القلم بإذن الله ,
    و..الكتابة للصامتين كالهواء ..
    ,
    لا زالت معلّقة هذه :
    ” ما أثقل الدنيا .. وكلّ الناسِ تحيا بالكلام ..! ”

    فكلّ عامٍ وأنتم لا زلتم تكتبون \..تتكلّمون ,
    ,
    وعذراً إن كان الرد متأخر جداً..-جداً..-,
    لربما لم يبقى له مكان ..

إكتب تعليقك

:9: :8: :7: :6: :5: :4: :3: :2: :1: :15: :14: :13: :12: :11: :10: