
بعد كلّ نوم , كان إسحق رابين يتمنّى أن يشاهد غزّة وقد غرقت في البحر ..
غرق الأخرق في دمائِه .. ولا زال صمود غزّة يزداد , بعد كلّ يوم ..!
قالوا : ” خلّوها تصدّي , لتركع مُنصاعة , و تعلنُ سمعًا وطاعة ” ..
لكنّ الحديد ازداد تجمّعًا/تجمّدًا .. وقوةً ونصاعة !
* * *
” قِفا نبكِ ” , لأنّ للكلام ثمنٌ نفيس , ولأنّنا لا نمتلك أقلامًا , بل أقداما ..
” قِفا ” , لأنّها مسرحيّةٌ مُبكية , يموت جميع أبطالها – ويرتفعون – , ويبقى المتفرّجون أحياءً .. وأقزاما !
إن لم تبكوا , فأغمضوا أعينكم جيدًا .. وانظروا للسواد ..
نعم ؛ إنّه ما تريدون مشاهدته في غزّة : أن تكون كـ .. قلوبكم !
* * *
تسير الفُلْك بالأشرِعَة لا الأشعِرَة* ..
وكثرةُ القِمَم تُسبّب الصمم , وكأنّنا بحاجةٍ لـ ” غثاء/ثغاء ” جديد في كلّ مرة !
تحرّك , أو تحرّق ..
اصنع شيئًا , أو لا تكُن شيئًا .. أرجوك !
* * *
ثاروا عليها ليدفنوها , فصارت لهم مقبرة ..
وليسوا سواء ؛ ” قتلانا في الجنّة , وقتلاهم في النار ” – بإذن الله ورحمته – ..
وزعموا أنّ الهدف أن تُقتل المقاومة , فـ مات شجرُ غزّة وطيرها , وشيبها وشبّانها .. وعاشتِ المقاومة ..
ثمّ زعموا أنّ المجزرة حقّقت أهدافها !
* * *
قال حافظ الأسد : ” المحرقة لم تبدأ فحسب , بل هي في طريقها إلينا ” ..
فأرجوكم , أنقذوا غزّة , ليس من أجلها , أو أجلنا .. من أجلكم !
وها قد أُخِّرَ النصرُ , وَ أُرِّخَ الغدر ..
( أمّا بعد ؛ فـ هيّا بنا إلى غزّة .. لنعيد بنيانها مجددًا ) .. حتى “خذلانٍ” آخر !
* * *
مُرٌّ هو الحرف يا غزّة , كـ الحرب ..
وها نحنُ نتجرّعه ولا نكاد نسيغه/نصيغه ..!
وَ ” يا نارُ كوني بردًا ” .. وكلاما !

رائعة :)
وقالوا ما الأشعرة ؟، فأجابوهم أنَّها الثيابُ التي تلي شعر جسدِ الإنسان، فهزوا رؤوسهم ومضوا ساهمين.
وإنَّهُ لا بأسَ / يأسَ علينا أجمعين ..!
” غثاء/ثغاء ”
تعجبني في الأديب عبقريته..
أسأل الله أن يفرج عنا ما نحن فيه..
TO0OP /
حُييت , وممتنٌ لهذا المرور ..
* * *
Fiction /
وقالوا ماذا أيضًا ؟, فأجابوهم أنّها العبارات التي تُتّخذ في الحروب , والعلامات التي تتميّزُ بها الدول والجماعات ..
وإنّه شُكرًا لمن صحّح تصحيفًا/تحريفًا .. أو تخريفا !
* * *
رحَــال /
اللهمّ آمين ..
وإنّي لممتنٌ لمرورك ومتابعتك أخي .. لا حُرمت أجرا ؛
،،
يارب رحمآك ..
،،
حبيبنا الغالي علي ..
جميل ما سطر قلمكم ..
تحيتي …
حَسناً لا رَيْبَ أنَّك تَستجدِي هِممَاً خَبَتْ !
وَ كلماتُكَ اللاذِعةْ مَنْ يَحمِلها مرسالاً لمَنْ يَستحِقونْ ” وَكُلُنا نَستَحِقْ “.. ؟!
” قتلانا في الجنّة , وقتلاهم في النار ” – بإذن الله ورحمته -
السُلوَة هُنا .. !
” إِنْ تَنْصُروا اللهَ يَنْصُركمْ ”
وهنا النصر .. و لن نناله بغيره .. !
” العِزّ لَنَا ، و يَعُود بِنا ،
والذُّل مآل أعادِينا ،
بِكِتَابِ الله سَنهِزمهُم بِتآخِينا ”
سدّد بَارئي قَلمَكَ /
روح