
” يا أخي الأحنّ مني، يا أخي الذي لم يُفارقْني، حين فارقني الآخرون، حين ذهبوا، بعضهم للأردن وبعضهم لسوريا، وبعضهم وصل السّويد.
هل تذكُر ، حين راحوا يتطلّعون للجهات ، ويتسمَّعون صوتَها، قلتَ لهم : أعرفُ أن كلَّ جهة تنادي واحدًا منكم، وسيسمعُ صوتَها وحده، من دون بقية أصواتِ الجهات الأخرى، ويتبع الصوتَ حتى يختفي فيه.
هكذا قلتَ لهم، كأنك فيلسوف والله، وحين قالوا لك ساخرين، وأنت يا أستاذ : ما هي الجهة التي تناديك ولا تسمع سوى صوتها؟ أشرتَ للأرض .
قالوا لك: الأرض ليست جهة، الأرض مكان، أما الجهات ففوقها ..
قلتَ لهم: كلُّ الجهات تلتقي هنا، فيها، ومن يملكها يملك الجهات جميعها ” !
- لـ صاحبُ الملهاة الفلسطينيّة , إبراهيم نصر الله / أعراس غزّة

* الرُّونْ : الشِّدة .. على ذمّة “لسان العرب” ؛

تلك الأرض هي نبض قلوبهم
وهم نبض قلبها
تلك اذن هي المعادلة اخي العزيز
مهما تشتتوا وتفرقوا فأنهم الشعب الذي تسكن تلك الأرض قلوبهم
دائماً مانسمعهم عائدون عائدون … لانهم يسمعون الجهة التي تناديهم
قلبهم فلسطين
شكرا لك على ماعرضت
اسمحلي سأضيف رابط مدونتك في مدونتي
لمتعة ماوجدته بها
صدق والله..
وكان في عونهم..
كل الشكر على هذه المقالة المعزوة بكل أمانة والمفيدة..
شكرا لك من الأعماق أخي الغالي قلم أحمر..
يااه / يا للوَطَنْ حين يَسْكُننا .. و يُعتّق فِينا العُمْر !!
أَتَساءَلْ .. مَاذا يَفْعَل مُشردٌ بِلا وَطَنْ وَ هُو يسمَعْ حِكايَتهُ كُلَّ حِينْ ؟!
:
عِشْرون وَنيْف .. وَ لَم تَنْتَهي بَعدُ .. فَيا وَيحَ الْعُروبَةِ فِينا !
الله أَكبرُ .. و الله أَكبرُ .. [ الله أكبَر ] !
شكراً أحمر ..،
روح
الوطنُ .. أكثر من ذلك .. أكثر من مجرّد حلمٍ يتربّع في قلوبنا ..
و..لا نأملُ بلوغه , !
,
وإن كنتُ يا أرضَ فلسطين لا أعنيكِ..
وإن لم تكن سمائكِ هيَ أوّل من شهدت صرخاتي ..
سأعيشُ لأبلغُ يوماً سجدة في الأقصى قبل الممات ..
سأبلغكِ .. لأحتضن أرواحَ أصدقائي, أصدقائي الوحيدين في هذه الحياة . ,..
وإن منعوني .. كبلّوني ..فلم أستطع الوصول..
مَن سيمنعني.. مَن سيمنعني مِن حبّكِ ..مَن !
,
أرضَ غزّة .. أرضَ العزّة .. يا وطناَ في زمانِ الذلّ أبى إلّا أن يقف كجبلٍ شامخ لا تغريه قذارة الحياة \.. القادة ,..
سيخلّد التأريخ ثباتكِ..
وستسير أرواحُ شهدائكِ إلى السماء طاهرةً نقيّة ..
تطير في جنّة للخلدِ ليستُ تعدمُ ..
ونحن ..
سنبقى نرجو ..
,
شكراً بقدرِ ما سأبكي..
.. عامٌ جديد ,
ولا زالت أمّتنا في جراحها تتخبّطُ ..
عامٌ جديد ؛
ونورُ الأمل سيبقى وإن بدا خافتاً ..!
لا زال في أرضكِ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ..
يقولون بصوتٍ مرتفع – وإن لم نسمعهم ..- :
يا ناعقون :نحنُ في ضَعفٍ ..
يكفي كذباً ,!
ها نحن صمدنا .. والحجارةُ عدّتنا !
,
نصرُ الله قريب ,..
وكفى بالله نصيرا..,يا أهلي هناك وكلّ الغزاويين ..
أمّا بعد ؛
سأبكي وأبكي .. وهل يفيد بكائي ..
على الهامش ×
ذاتَ انهيار ,:az9:..