
“ يضمّ هذا الكتاب مجموعة من المقالات أشبه ما تكون بعقد اللؤلؤ , فكلّ مقالة لؤلؤة في الومض والحسن , والخيط الناظم لمجموعة المقالات اللالئ , هو روح مبدعها المفكر الأديب الدكتور أحمد البراء الأميري ..
هذه المقالات تطوف بالقارئ في عوالم شاسعة من الفكر والأدب والدين والعلم والنهضة , في مجموعة من الأفكار المتألقة معنىً , المتأنقة أسلوبًا , الموجزة مساحةً , المناسبة لطبيعة عصرنا , والموجهة للجمهور العام , الواقع – أي : الجمهور – بين كتابات متخصصة لا تغريه , وكتابات عامة سطحية لا تغنيه , ولا أريد التعميم .. ومن ثم فقد أحسن الدكتور الأميري بالتوجه إلى الجمهور العام , بخطابٍ يجمع بين اليسر والعمق , والعاطفة والفكر , والشمول والدقة .. إنّ مقالاته تذكّر من وجوه عدة بمقالات الكاتب الأستاذ عباس محمود العقاد – رحمه الله – التي استمتع بمطالعتها أبناء الجيل الماضي …. “
إلى آخر ما ذكره الأستاذ الشاعر : سليم عبدالقادر في تقديمه لكتاب : ( زدني علمًا – خطواتٌ على درب الفاعليّة ) , للأستاذ الدكتور : أحمد البراء الأميري , ابن الشاعر عمر بهاء الدين الأميري – رحمه الله – ..
ويقع الكتاب في 474 صفحة مقسمة على 106 مقالات , لا يتخطى طول أغلبها 3-4 صفحات ..
ولن يصعب على من يقرأ للدكتور أن يستشفّ من مقالاته الإطلاع الواسع في شتّى العلوم , واقتباساته من العديد من الكتب والصحف باللغتين العربية والإنجليزية , فبالإضافة للدكتوراة والماجستير التي حصل عليها في الدراسات الإسلامية , فإن له أيضًا شهادتي بكالوريوس : أحدها في الشريعة , والأخرى في الأدب الإنجليزي .. كم أنه قام بتدريس اللغة الإنجليزية والعربية لغير الناطقين بها , والثقافة الإسلامية في جامعتي الإمام والملك سعود , ومستشارًا لوزير التربية والتعليم لمدة عشر سنوات ..
ذلك سوى تقديمه ومشاركته بعشرات المؤتمرات والندوات والبرامج الإذاعية والتلفزيونية وورش العمل والدورات التدريبية .. أمّا كتاب ( زدني علما ) فهو جمعٌ لمقالاته في زاوية ” زناد الفكر “ في جريدة المدينة , وقد اختار هذا الاسم عنوانًا لزاويته لأنه قد أمل طرح القضايا التي تحتاج إلى قدح زناد الفكر , أي : إلى مزيد من التفكر والتأمل .. وقد حرص – كما ذكر في مقدمة الكتاب – أن تكون الموضوعات المُختارة مساهمة بشكلٍ مباشر أو غير مباشر في تحقيق هدفه الأسمى , بحيث يكون كل مقال خطوة في طريق الخروج من العطالة إلى الفعالية , سواء على مستوى الفرد أو الأسرة أو المجتمع , حتى في تلك المقالات التي ظاهرها الحديث عن كتابٍ في الأدب , أو قصيدةٍ من الشعر ..
عمومًا , الكتاب برأيي القاصر مما قد تحتاج إلى إعادة تعبئة قلم الرصاص مرارًا من كثرة ما تجد مما تُحلّق معه , أو تعلّق عليه ..
ولعلّ قراءة مقال واحد من المقالات يكفي لتقرّر إن كان لا يستحق أن تضيع وقتك مع ما تبقى , أو أنه يستحق أن تشتريه .. وتحصل على مئةِ مقالٍ وخمسة مجانا !
أعتذر فقد تكلمتُ كثيرًا , ونسيت أن اقتبس شيئًا من تلك السطور .. وهذا سطرٌ مقتبسٌ من مقالته ” إمام الدنيا / أحمد بن حنبل – رحمه الله – “ :
( ….. ويا ليتنا نحن الذين نقول: إننا حنفيةٌ، أو مالكية، أو شافعية، أو حنابلة، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم، وعاداتهم، ودينهم، وعبادتهم، لا في فقههم فقط )
وتجدون هذه المقالة وبعض المقالات الأخرى : ( من هُنا ) ..
أسأل الله أن يعلمني وإياكم ما ينفعنا , وينفعنا بما علمنا .. ويزيدنا علما ؛

جميلٌ جميلٌ يا أخي الكريم .. أُترى أأجد فيه ضالتي ؟
أبحث عن هرمون يدفعني للقراءة و طلب العلوم و الاجتهاد .. أو هذا الكتاب يشفي فوران شهوتي ؟
جميل ما خططت يا أ.قلم الثنيان ..و أنتظر ردك على سؤالي بالأعلى !
- خارج السور –
أجد أن ما ذكرته من سيرة الدكتور لمرغمة على شراء الكتاب فقط ! لأن تفتخر بأن مكتبتك تحوي حروفًا لعلمٍ كهذا العلم !
آشكرك على طرح الجديد و المفيد لنا , فعلا لقد فتحت لنا باب جديداً
لقد قرآت عدد من المقالات بـ الوصلة , فعلا كاتب مميز راق لي كثيراً
بوركتـ
اللهم آمين
بارك الله فيك
عرضك السابق يجبرني على فتح الرابط وقراءة مايحتويه
شكرا لك
حديث السكون /
أهلاً دكتور , ومعذرةً على التأخّر ..
لم يتضح إليّ مقصدك من السؤال ؛ أتقصد أنّك تريد هرمونًا يعطي إشارات تساعد على أن تسلك الدرب كـ ( حلية طالب العلم ) ؟! .. أم أنّك ترغبُ بمادةٍ محفّزةٍ لأن تُقرأ دون ملل ؟!
فإن كنت تقصد الأولى , فالكاتب يتطرق إلى بعض ذلك في مقالاتٍ من الكتاب , لكنّها لا تشفي الغليل , وهنالك كُتب عديدة أخرى تتطرق إلى هذا الموضوع بشكلٍ أعمق وأوفى ..
وإن كنت تقصد الثانية – كما أظنّ – , فإنّي أجيب بـ [ نعم ] .. فقصر المقالات وتنوّعها , وأسلوب الدكتور تحفزك على أن تلتهم الكتاب التهامًا .. وقد تجدك تنتهي من المقالة فتتمنى أنها لم تنتهِ , فتنطلق عبر Google لتزيد درايتك حول ما قرأت ..
وَ.. حُييت ؛
* * *
طـريـح الـقـلـب /
وأشكرك على مرورك , وأتمنى لك وقتًا ممتعًا و مفيدا ..
* * *
شخابيط بيسو /
وفيكم بارك الله .. وللخير وفقتُم ؛
يقولون : يُعرفُ عقل المرءُ باختياره ..
أَمَا وقدْ كانَ اختيَارُكَ أميريّاً فقد كشفتْ لنا عن عقليةٍ مثقفةٍ
ولاغرابة أن يكون هذا الاصدار الرائع مما تحويه مكتبتي لانه حريٌّ بمن يريد الزيادة في العلم والانارة أن يقتنيه .
شكرا لك أن سلطت الضوء على هذا النور الأميري : زدني علماً ..
بانتظار اختيار آخر ..
جزاكم الله خيراً على هذه التعليقات وأرجو منكم التواصل معي على البريد الإلكتروني: oalamiri@yahoo.com في حال وجود أي ملحوظات كي أوصلها لوالدي.
الأخ حديث السكون، إن لم تجد في كتاب أبي ضالتك المنشودة، فعليك بكتاب سير وخواطر للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله
ودمتم في رعاية الله وحفظه جميعاً