” يهودي ما بيخافش ! “ « كلام بدل ضائع ..

” يهودي ما بيخافش ! “

في معارك هذا القرن , نجد أنّ صوت الكلام والإعلام أعلى من صوت القنابل والصواريخ ..
وإن كان قد مرّ على التاريخ أعظم من هذه المجزرة , إلاّ أنه لم تنقل أبدًا كما نقلت هذه ..

ومع ذلك ؛ لم تسلم الحقيقة ممن يخفي منها , يكذب فيها , ويتلاعب بها .. حتّى أنها ” والله قد هزُلت .. وبان هزالها ! “

 

العربية/الغربية/العبرية ؛ لم يكن مستغربًا منها ما فعلته .. وليس بجديد ..
لكنها كانت الشعرة التي قصمت ظهر “الحمار” .. وأوضحت عوارها للعميان ..

حتّى الـ AFP/وكالة الأنباء الفرنسية قالت في مقارنةٍ أجرتها بين العربية والجزيرة أنّ الأولى لم تُظهر تعاطفًا – أقول : ولا موضوعية – في نقلها للأخبار ..

فهي لا تتعاطف لأنّها موضوعية – كما تزعم – , ولكنّها تبتعد عن بث صور جثث الأطفال حفاظًا على العواطف !

 

من جهةٍ أخرى ؛ كان تفوقًا لا مثيل له حققته الجزيرة على صعيد التغطية لما يجري في غزّة , يشهد على ذلك إعجاب الفلسطينيين , إغضاب الإسرائليين ..
وزاد ذلك بتصريح أحمد الشيخ – رئيس تحرير القناة – : ” بدل ان تسألوا لماذا نسميهم شهداء .. نقول : اوقفوا قتلهم فلا يكون هناك شهداء, من يريد تغيير الكلمة فليوقف القتل ! ” ..
وحديثه حول موضوعية الجزيرة وتعاطفها مع الفلسطينيين حينما قال : ” الكاميرا تنقل القصف الاسرائيلي لغزة , والضحايا الفلسطينيين , لكننا نقابل المسؤولين الاسرائيليين وننقل تصريحاتهم ولو لم نكن موضوعيين لما سمحنا لهم بالظهور على شاشتنا ” ..

 

ولكن كما يُقال : الحلو ما يكمل , فمن الإنصاف أن نذكر انجراف بعض مراسلي الجزيرة في الضفّة مع تيار القنوات الأخرى .. وينطبق عليهم وصف الكاتبة لمى خاطر بأنّهم أقزام في قناة عملاقة ..!

 

وأختم بمقطع لمراسل الجزيرة في شمال إسرائيل إلياس كرام , ولم يتفوق على هذا المقطع مما شاهدت  إلا ما حدث بين جمال ريان ومردخاي :

 

 

يا هذا ,
قل خيرًا أو …. مُتْ !

 

,

 

[ مخرج أربع طعش ! ]

يسألُ أحد الكتّاب : تُرى ماذا كنّا سنفعل .. من دون « الجزيرة » ؟!
فيجيب أحدهم : كنا سنشاهد المنار .. :S !

21 من التعليقات لـ “” يهودي ما بيخافش ! “”

  1. بــوح ! بساتيني ~ قال:

    ،،

    كتبت رد وطار ؟

    ,,

    على عجاله ..

    بارك الله فيك أخوي علي ..

    جميل ما سطر قلمكم ..

    تحيتي العطره ..

    :)

  2. فتح الله ؛ قال:

    أكثر شي ضحكني يوم قال لنا شهر بالملاجئ ولا نخاف :11:
    بالنسبة لمخرجك فأعتقد أنه غير دقيق لدرجة كبيرة ،،

    ثانكيو رد بن !

  3. طـريـح الـقـلـب قال:

    بـ الفعل الصورة واضحة لـ العالم

    اللهم آنصر آهل غزة , بوركت فيما طرح نزفك …

  4. فتاة القرآن قال:

    سبحان الله معلومة جديدة جدًا….
    يهودي ما بيخافش!!!
    هم أجبن الخلق

    صدقت يالله فيما قلت:
    “لا يقاتلونكم جميعًا إلا في قرى محصّنة أو من وراء جُدُر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتّى”

    اللهم عليك بهم
    الله زلزل الأرض من تحتهم
    وفرّق شملهم
    آمين ….

    بارك الله فيكم
    وجزاكم كل الخير,,,

  5. ياسر صديق قديم قال:

    أهم شي المخرج :6:
    أوووه تعال ، الجزيرة يههودية نسيت ؟
    يقولها جدي السابع عشر ، المتلحف ببشته الممزق ، الموجود تحت 1426 كيلو تحت الأرض ، 30 شمالا ً20 جنوباً …. إ‘لخ !

    كل سنة والناس تصير كويسة … !

  6. وائل قال:

    الإعلام لعبة .. والعربية لم تجد فن اللعب …

    خارج الموضوع …

    1- السياسة لعبة قذرة قليل منا يفقه رموزها … لا أظن أن المعادلات القديمة ممكنة الحل في هذا الزمن …

    2- يعجبني في اسرائيل أنها دولة تدافع عن رعاياها حتى وإن كانوا ثلاث جيف نته أو كلب يحمل جواز سفرها …

    3- القوي هو صاحب القرار … قديماً وعندما كانت الدولة العثمانية سيدة العالم .. صدر فرمان من الباب العالي يحرم محاكمة أي مواطن ينتمي للدولة العثمانية في محكمة غير عثمانية … فما كان من بقية الدول إلا السمع والطاعة وبموجب هذا الفرمان تم تحويل كل مواطن عثماني متهم أمام محكمة أجنبية إلى أقرب محكمة عثمانية للبت في أمره.

    المنطق لقوي والقوة فحسب ..

    _ _ _ _ _ _

    علي

    :10: ،

  7. لنرتقي قال:

    دايم عقول الاسرائيليين صغييره

    الظاهر يحسبونها زي المباراة والتشجيع

    بسم الله عليه ذا الشايب فاهم حركات الفوتوشوب خخخخخخخخخخخ
    ارحمهم على العقول الي عندهم

    ..

  8. نورا قال:

    .
    .
    اليوم أبحث عن هذه التغطية , منذ رأيتها
    والآن أجدها في مدونتك , كان الياس يبدو لي بارداً جداً لكنه وللحقيقة
    بعد هذه التغطية أعجبني أو أزددت إعجاباً به
    لا أدري هل لم يرقك الياس , أم حنقت من العجوز البائس
    يهودي مابيخافش !

    .
    .
    وأياً تكن الإجابة , أشكرك عميقاً ..

  9. قلم أحمر قال:

    بـوح /
    الله يبارك فيك أخي , وممتنّ لك على مرورك ومتابعتك ..

    ,

    فتح الله /
    ولا يهون الجثة اللي تدخل للثلاجة ويطلعونها ثلاثين مرة :11:
    شكرًا .. ويفتح الله ! :15:

    ,

    طريح القلب /
    وبوركت على مرورك وتشريفك ..

    ,

    فتاة القرآن /
    أجاب الله الدعاء , وأحسن إليكم ..

    ,

    ياسر /
    الجزيرة : ” الرعي , والرعي الآخر ” .. قالتها جدتي ! :2:
    حُييتَ ؛

  10. قلم أحمر قال:

    وائل /
    الإعلام لعبة , والسياسة لعبة , وصواريخ القسام طراطيع :10: ..
    جميلٌ ما ذكرت ؛ وذلك ذكرني بمقولة غاندي حينما قال : ” إنهم لن يستطيعوا سلبنا كرامتنا , إلا إذا سلمناها لهم ” .. والمشكلة ليست فيما يحدث حولنا , أكثر مما هي في طريقة استجابتنا لها .. وما تؤثره فينا !
    شكرًا خيي ؛
    :3:

    ,

    لنرتقي /
    صحيح ؛ شيءٌ ما في المشهد ذكرني بالسعودية الأولى ..
    والحمد لله الذي منّ علينا بإسلامٍ .. وعقل ,

    ,

    نورا /
    يبدو أنّه اختلط ما قصدتُ , فحديثي عن الأقزام في القناة العملاقة من مقال لمى طاهر لم يكن عن هذا المقطع ولا عن إلياس .. بل عن مراسلي الجزيرة في الضفة الغربية ومحاولتهم إخفاء ما كانت تمارسه شرطة عباس لإيقاف مسيرات مناصرة إخواننا في غزة ..
    أمّا إلياس ؛ فأعجبني تمالكه لأعصابه , وتلاعبه في أعصابهم .. وله مقطع آخر أيضًا في اليوتيوب : ( Israeli Far-Right Attacks Al Jazeera Live TV Team ) .. بعد رؤيتها أقول : أنّه عملاق , في قناةٍ عملاقة ..!
    شكرًا لكم ؛

  11. لا شيْء ! قال:

    قناة العبريّة لا أتابعها البتّة، حتى موقعها النتّي كنت أمرّ عليه بشكل سريع يوميّا، و نبهتني أمّي يوما بعدم متابعة هذا الموقع، و قبل فترة ألغيته من قائمة المفضّلة، لأنه أقل ما يقال عنه موقع إباحي مثير للقرف و الاشمئزاز و الأعصاب إضافةً لكل ما يُقالُ عنه و عن القناة.
    كلامٌ على لسانِ أحد من كانوا يعملون فيها يبين سبب تركه لها:
    http://dafatir.com/vb/showpost.php?p=346911&postcount=13
    و مقالٌ في الصّميم من جريدة الوطن تحت عنوان ” للتخاذل وجوهٌ كثيرة، العربيّة أنموذجا ! ” للدكتور خالد القحص، يوضّح فيه شكل التخاذل الإعلامي بطريقةٍ أشمل من تمثلها في الألفاظ أو الأفكار:
    http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?tabid=164&article_id=473392&AuthorID=892

    الفلسطينيون يألمون تحت النارِ و يتقلبون وسط الدماء و الموت و الأشلاء، و العربيّة لا تُريد أن تسئ لإحساس المشاهد.
    ” طبطبي علينا أحسن يا عبريّة ” إن كنتِ خائفة على إحساسنا حقا.

    قناة الجزيرة ؛
    النقطة التي عنيتموها عن مراسلي الضفّة، فعلا لاحظتُ من بعضهم – و في غير وقتِ الحرب – انحياز لهجتهم للسلطة، و قالت لي صديقتي نفس الشيء، و لم نكن نعلم أن الأمر بهذا السوء الذي ذُكر في الموضوع الذي أوردتُم، شكرا لكُم.

    بعيدا عن تضليل بعض المراسلين، تغطية الأحداث بشكل عام كانت فعلا متميزة – و في الرواية الغزيّة: مُدميَة و مُبكيَة – سواءً عبر القناة أو عبر الشبكة، و خاصّة التقارير المصوّرة التي تكون كلماتها كطعنات في مقتل.

    و من الملاحظ جدا قوّة مذيعي الأخبار في توجيه أسئلتهم الواقعية في لباسٍ ساخر للإسرائيليين – الذين يتمتعون بقدرة عالية على المكر و الكذب بطريقة مستفزّة -، حقيقةً أغبطُ مذيعي الأخبار على قدرتهم على ضبط أعصابهم، و إن كانوا يبدون أحيانا بأسلوب المُهاجِم – و هذا أبسطُ شيءٍ مقابل الكذب ” عيني عينك ” كأنهم – أي الإسرائيليون – يحسبون كل العالم مغفلين مثلهم، هه ! -.

    الأمر الآخر الذي تميّزت به قناة الجزيرة استقبالها اليومي للخبير العسكري صفوت الزيّات و المفكّر العربي عزمي بشارة الذي كثيرا ما يكون لاذعا في تحليله، و كذلك التقرير الاقتصادي المستقل عن غزّة، و أيضا التقرير المدعّم بالنموذج التقني عن تحركات الجيش الإسرائيلي – هدّه الله – و مدى صواريخ المقاومة و تحركاتهم – نصرهم الله -.

    يعني تضع المشاهد في الصّورة من كافّة الجوانب و يهمّها جدا كشف الحقائق، و حتّى الشّرعية، و يجدر هنا ذكر استقبالهم للداعية/ محمد العريفي إذ سأله المذيع عبدالصمد ناصر: هل حياد الإعلامي في مثل هذه الأحداث مقبول شرعا؟، فأجاب الشيخ بلهجة قوية: لا و الله غير مقبول، مستدلا بقوله تعالى: ” و حرّض المؤمنين على القتال ” و قوله – صلى الله عليه و سلم: ” جاهدوا المشركين بألسنتكم و أموالكم و أسلحتكم “.

    ما لا يشكّ في أحدٌ، أنّ لكلٍ وجهه المشرق و وجهه المظلم، و كلٌ يؤخذ منه و يُردّ.

    يُتبع …

  12. لا شيْء ! قال:

    الطّريف أخي الكريم، أنّني وجدتُ موضوعا ” عاطفيا ” ينتمي لحركة فتح يدعو لغلق قناة الجزيرة و ” اعتقال جميع مراسليها بالضفة ” و سمّوها ” بالإخونجيّة ” و وصفوها ” بالعمالة لليهود ” – كيف تجتمع الإخونجية مع العمالة لليهود، لا أدري ! -
    و موضوعٌ آخر يبيّن احتجاج فتح على انحياز الجزيرة لمصلحة حركة حماس:
    http://www.al-akhbar.com/ar/node/15543

    مراسلو الضفّة لم يعجبوا أتباع حماس و لا أتباع فتح، و القناة لم تعجب فتح و الإسرائيليون، حقيقةً تعجّبت من الأولى و لم أتعجّب من الثانية.

    و بما أن الحديث عن صوت الإعلام، وردَ مقالٌ في صحيفة الخليج الإماراتية تحت عنوان ” القتل على الهواء مباشرةً ” يحذّر فيها أن تميتَ فينا كثافة مشاهد القتل المشاعر.

    و يقول فيه:
    ” الباحثون في الإعلام يقولون إن المجتمعات الصناعية التي أنتجت الوسائل الإعلامية المتطورة قد دربت ردود فعل جمهورها على هذه الوسائل، ذلك أن ردود الفعل هذه قد مرت بمراحل ثلاث هي مرحلة الانبهار ومرحلة التعقل والرشد ثم مرحلة الإشباع. ”

    المقالُ كاملا:
    http://www.alkhaleej.ae/portal/cc6e4a6a-58be-4817-b8af-dfe7fb8c8c09.aspx

    مربطُ الفرس:
    ” يقولون للسيّد حسن نصر الله أن يخرج من ملجئه، و هم يدخلون إلى الملاجئ عندما تسقط الصواريخ على البلدات الإسرائيلية ” – إلياس كرّام.

    ضحكتُ جدا عندما سمعتُ هذه الجملة، رغم أن دموعي لم تكُن جفّت بعد من تقرير كنتُ أتابعه على النت حيث استدعاني صوتُ اليهود الهمَج، يكذبون على أنفسهم – أخزاهم الله -، لو هيّأ لهم أحدٌ بأنه يخرج شيئا من جيبه لسقطوا من فورهم ظنا منهم بأنه سلاح – كما علّقت أمي حينها -.

    [ المخرج اللي بعدُه ! ]:
    تقولُ إحداهن بعدَ بدء الأحداث الدامية: ” الجزيرة نعمة ” ..
    و أخرى تعلّق باستنكار عندما قيل لها عن عمق المأساة التي تنقلها قناة الجزيرة بقولها: الجزيرة :/ ! ! !

    و يبدو أنني كتبتُ موضوعا و ليس ردا، المعذرة !

  13. رحــّـال قال:

    يعملون ولا عمل لنا..

  14. .. أوَيدّعونَ بأنّ بومَ الوهمِ يجتازُ الصباحْ ؟!
    أيخادعونَ الشمسَ والأحلامَ في متنِ الرِّياحْ ؟!
    .. ليس العُجابُ بأنّهم عشقوا الدناءة والسِفاحْ
    لكنّه في قومنا .. إذ عاقروا كأس النّواحْ
    واسترسل الجبناء فيهم بالمكيدة والنباحْ ..
    .. ليس الجوابُ على سطور الحالمين بلا كفاحْ
    إنّ الحرابَ هي الإجابة في النحورِ بكل ساحْ
    والنصر آتٍ ما أتينا اللهَ في روحٍ وراحْ !

    .. لا أدري أين سرح البال بعد هذه المقالة
    لكن وجدتني أكتب هذا هنا
    ورغم أنّه يحكي منها كثيرًا خلف السطور
    لكن اقبلني هنا
    [ أنا ]

  15. قلم أحمر قال:

    لا شيْء ! /

    يقول الصحفي الجزائري , والناشط في حقوق الإنسان حفناوي غول في مقالٍ له بعنوان ” غزة .. وأخلاقيات المهنة الإعلامية ” :
    ( الجزيرة التي أصبحت القناة الاولى – بشهادة العدو قبل الصديق – كان لها تاثير مباشر في نقل الوقائع كما هي دون زيادة أو تشطيب ونقلت حتى الرأي الآخر وهي آراء ساسة وقادة الكيان الصهيوني ولم يضر هذا من مصداقيتها بل هو تعبير عن الاحترافية التي بلغتها القناة والتي كانت قاب قوسين او أدنى من التدمير بعد ان نسجت خيوط المؤامرة في المخابر العربية والامريكية وأمر الرئيس بوش بقنبلتها لأنها نقلت الحقائق كما هي ، ولولا كشف المؤامرة من طرف بريطانيا لمات نصف الوطنيين في العالم العربي من ما تتقيئه قنوات أخرى .. فكانت الجزيرة صاحبة المصداقية والسبق الصحفي والتمتع بأخلاقيات المهنة التي تجبر الصحفيين والاعلاميين بنقل الاخبار والصور كما وردت ..
    أما في الجانب الاخر فإن هناك قنوات كان يمكن أن تحذوا حذوا الجزيرة لكن لحاجة في نفس الحكام العرب والتي قضوها ، ولترضية الادارة الامريكية زيفت الوقائع وحتى الاسماء والمصطلحات .. ولأن من يسقطون تحت القذف الاسرائلي في غزة هم من الشهداء فان قناة العربية المحترمة تعتبرهم قتلى مثلهم مثل “إخوانهم” الإسرائيليين في سديروت وبيت حانون , متخذة أسلوب التضليل الإعلامي وسيلة لكسب ود أسياد العالم كما اعتبرت الاعتداءات على المدنيين بالهجومات كما ساوت حتى في مدة او فترة بث الصور بين من يسقط في غزة ومن يسقط من يهود بصواريخ المقاومة , ورغم ان الأمر يتعلق بقضية مصيرية إلا ان قناتنا المحترمة اختارت التضليل والتزييف والتحريف .. )

    عزمي بشارة فذّ , وفريد من نوعه فعلاً .. مثله في تحليله مثل تامر المسحال في تقاريره المباشرة .. ويبقى جمال ريان – كما قال قاسم حداد – ” ملك النشرات الإخبارية ” , أو كما وصفه أحمد منصور بأنّه يذهب بذهنه ومشاعره وأفكاره وتصوراته – ومشاهديه – إلى موقع الحدث وكأنّ الأستديو كان هناك فعلاً .. ويبقى أفيخاي أدرعي فاكهة الجزيرة – النتنة – !

    أما العربية , فيكفي من سقطاتها – ويا لكثرتها – ما حدث أثناء كلمة الأستاذ خالد مشعل عندما كانت تنقل الكلمة من الجزيرة والتي ظهرت مذيعتها مما دعى العربية إلى قطع البثّ مؤقتًا ..
    ثمّ تأتي العبرية لتمدح نفسها بنفسها , وتقول بأنّ ذكرها لكلمة “قتلى” لم تكن فقط في غزّة .. بل سبق استعمالها في قضايا أخرى , حتى في العمليات الإرهابية .. وأقبح به من عذر !

    وهذا المقال فيه الكثير مما يستحقّ , وإن كان لا يخلو من أخطاء .. فإنّه لا يخلو أيضًا من حقائق :
    http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=1161
    وإن كنت تحققت من إطلاق لفظ شهيد/ة على مراسلي العربية ومصوريها ووجدت ذلك في تفريغ بعض برمجها ومقالاتها وأخبارها عبر موقع القناة !

    وبالحديث عن المقالات , يبقى أنّه لا أحد من الكتاب “العبريين/الغربيين ” قد تفوق على أن يكون في الدرك الأسفل من اللؤم كـ الكاتب/الكاذب فؤاد الهاشم – عليه من الله ما يستحقّ – .. سواء كان ذلك بمطالبته لباراك بأن يقصف غزة بالكيماوي لأنّ شعبها نسوا الله ! .. أو مقالته – أو بالأصحّ : هذيانه – ( النضال وسط ثمانية أفخاذ ) .. يسخرُ فيها من نزار ريان رحمه الله وتقبّله .. وحسبُنا الله ونعم الوكيل !

    ثمّ .. جزاكم الله خيرا ؛

  16. رحــّـال قال:

    هموم أمة ولوحة المفاتيح !!!

    د. محمد بن عبدالله الدويش

    تعيش الأمة في العصور المتأخرة ألوانا من المآسي والأزمات،

    وازدادت المآسي في هذا الوقت بدرجة تجعل الحليم حيراناً،

    قتل، وامتهان لكرامة الأمة، وإبادة قرى ومدن ومساجد، بمباركة القوى الدولية ورعايتها، وكل ذلك باسم نشر العدالة والديموقراطية.
    ومع هذه المآسي فهناك تعاطف مشكور، وتفاعل مع هذه القضايا لدى فئة من شبابنا وفتياتنا.
    وإطلالة على إحدى ساحات الحوار تعطي دليلاً واضحاً على هذا التفاعل الإيجابي.
    إن هذا التفاعل مطلب ينبغي الإبقاء عليه ودعمه وإحياؤه، وهو جزء من بواعث الأمل في عصر اليأس.
    لكن لنضف لهذا أمرين في غاية الأهمية:
    الأول: أن نحول التعاطف إلى عمل ولو كان يسيراً، فمن يقضي ساعات أمام الشاشة ليلعن الأمريكان ويسبهم ويبكي على ضحايا المسلمين وينبدهم، يفعل ما هو أفضل لو اقتطع من هذه الساعات ساعة واحدة جمع فيها عشر دولارات للمجاهدين، وهكذا كل فيما يستطيع.
    الثاني: ألا تضيع الأوليات، فمناظر القتل والتشريد تبعث على المأساة وتوجب التعاطف، لكن الأخطر من ذلك برامج تغريب الأمة وصدها عن دينها أكثر خطورة وأعظم نخراً في جسدها.

  17. اقول كلمتكم قلم احمر ..

    ” يــــا قرد قل خيرا أو .. مـُـــــــــــتْ , !!

    الله يرسل عليهم عذابا من عنك يالله ..

  18. aya قال:

    http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=70858&Page=1
    رجل أعمال يهودي يقدّم عرضًا لشراء 50% من أسهم قناة الجزيرة، والقيادة القطرية تبحث الموضوع.

    يعلّق أحدهم ساخرًا: يهودي سيشتريها من يهود.
    وآخر قائلاً: كان التمويل بنسبة 50% والآن سيصبح بنسبة 100%.
    ولو كان الخبر مختلقًا -على حد تعبير الثالث- فلا بدّ أن له رد في قابل الأيّام.

    قناة الجزيرة تحوم حولها الشكوك منذ أمد، وأنا شخصيًا لم أكن أستبعدها، فقناة تتحرى الحرية والموضوعية وعلى بعدٍ منها القاعدة الأمريكية، لا عجب أن تفعل ذلك وبتمويل يهودي.
    وهذا يعني عدم التسليم بكل ما يُقال فيها، أو جعلها المنبر الذهبيّ الخالص، في عصرٍ ينادون فيه بالحرية بيد، ويطعنونها باليد الأخرى.

  19. قلم أحمر قال:

    على عجالة /

    شخصيًا, أقدّر الجزيرة, ولا أقدسها.. وبعيدًا عن مصداقية الخبر؛ وعن الساخرين الثلاثة.. أقول: مهما أطلنا الحديث عن الجزيرة فلن نخرج بنتيجة, فالعديد من الأخبار تدل على أنها معادية لإسرائيل , والعديد من الشواهد على أنها موالية لها.. وكما وصفها أحدهم في البي بي سي ” قناة إخبارية في نشرات إخبارية ” ..
    والجزيرة – كما ذكرتم – ليست منبرًا ذهبيًا, ولكنها ليست منبرًا مذهبيًا أيضًا .. وما دام في الرأس عقل, وفي الأمّة جرح.. فالجزيرة لا تزال أكثر وسائلنا الإعلامية مصداقية, وحيادية ..
    وهذا – بالمناسبة – ذمٌ لإعلامنا .. أكثر مما هو مدح للجزيرة!

    بوركتم؛

  20. aya قال:

    ليس المهم أن نصل إلى نتيجة، المهم أن نكون على “حذر”، وأن نكون على قدر من الوعي الكافي الذي يجعلنا نتحصّن ضد التغيرات والمسلمات التي ربما تكون ضدنا يومًا.
    لا ندري، “ربما” تكون الجزيرة أشد خطرًا ممن لا يمتلكون معشار الحرية التي تتربع على عرشها، وخاصة في هذا الزّمن الذي ما عدتَ تدري فيه من معكَ ومن ضدك، فقد كثُر المتقنّعون/ المنصنّعون.
    إعلامنا المذموم والمقيدة حريته، أو بالأحرى: الموجهة دفته، لمَ تُستثني الجزيرة منه كمنبر حر صادق، ولكنه ليس حياديًا دائمًا -وقد أشرتم إلى أنها تبدو مرة معادية لإسرائيل وأخرى موالية لها-؟ .. ولمَ لا يكون خلف هذه الحرية سهامٌ مسمومة، وخاصة أن الإعلام صاحب دورٍ مهم وخطير ؟

    هذه السياسة، سياسة البريق الكاذب صارت تُستخدم ضدنا على كافّة الصعد وللأسف، ولكن زيفها سرعان ما يُفتضح.

    هذا لا يعني إقصاء الجزيرة -طبعًا-، ولكن كما أسلفتُ .. يعني الحذر.

    شكرًا لمساحة تحمّلت تفكيرًا ضاق به رأسي، وشكرًا لكم.

  21. aya قال:

    نسيتُ أن أضيف بيتًا لعلي بن أبي طالب يصدقُ الآن، وأحب تكراره:
    ليس البلية في أيامنا عجبًا .. لكن السلامة فيها أعجبُ العجبِ

إكتب تعليقك

:9: :8: :7: :6: :5: :4: :3: :2: :1: :15: :14: :13: :12: :11: :10: