
يا تلاميذ غزة علّمونا
بعض ما عندكم، فإنّا نسينا
علّمونا بأن نكون رجالا ، فلدينا الرجال ، صاروا عجينا
علمونا كيف الحجارة تغدو ، بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا
كيف تغدو دراجة الطفلِ لُغمًا .. وشريط الحرير يغدو كمينا
كيف مصاصة الحليب ، إذا ما حاصروها ، تحوّلت سكينا !
* * *
يا تلاميذ غزة , لا تبالوا
بإذاعاتنا ؛ ولا تسمعونا
اضربوا، اضربوا بكل قواكم ، واحزموا أمركم ولا تسألونا
نحن اهل الحساب ، والجمع والطرح ، فخوضوا حروبكم، واتركونا
إننا لهاربون من خدمة الجيش، فهاتوا حبالكم ، واشنقونا
نحن موتى ؛ لا يملكون ضريحا .. ويتامى، لا يملكون عيونا
قد لزمنا جحورنا، وطلبنا منكم، أن تقاتلوا التنينا
قد صغرنا امامكم ألف قرنٍ .. وكبرتم خلال شهرٍ، قرونا !
* قبّاني ؛

لا تأمنن لسخط بركان خمد
لو أجهضوها ألف عام
سوف يولد من ثراها
كل يوم ألف غد
نشيد مؤثر
وكذلك الأبيات …
جزاك الله خيرًا ،
علّمونا كيف هو طعم الشجاعه .. !
ولازلت اردد وسأبقى : كأن على رؤسنا تيجانٌ من العار !!!
يــارب انصرهم بالرعب يارب ..
غــزه ,
حسبها أن علمتنــا معنى الرجوله وضربت لنا دروس في التحدي والبطوله . .
غزه منصـوره بإذن الله وبـ عونه .
♦ همسه ♦ :
مدوّنة رائعه راقت لي كثيرا فاستمـر موفقاً .