عندما يُذكر القلم الأحمر, فإن أول ما يقفز إلى أذهاننا هو تصحيح المدرسين للاختبارات .. بدءًا بنموذج الإجابة التي يضعها أمامه للمقارنة, مرورًا بمرحلة التصحيح – وربّما التصيّد ! – .. وانتهاءً بالدرجة النهائية المرصودة , والتي غالبًا لا تكون قابلةً للمراجعة!
من ناحية أخرى؛ نحن جميعًا نقوم بهذا الدور في حياتنا اليومية : دور القلم الأحمر ..
وكما أنّ كثيرًا منا أصابته عقدة الاختبارات بسبب طريقة تصحيح كثير من المدرسين؛ فإنّ ذلك ينطبق على النظرة السلبية لدى البعض للنقد بشكل عام بسبب ممارسات كثير من الناقدين! أكمل قراءة التدوينة »
قبل عامين وبضع أيام, حلّ على قسم عاصمة المعالي“القسم العام :/ “ ضيف كان عبارة عن موضوع تفاعليّ , توقعت شخصيًا رحيله إلى ذاكرة النسيان في غضون شهرٍ على الأكثر , خصوصًا وأن فكرته ليس بالفريدة من نوعها ..
ولكنه بفضلٍ من الله ثمّ بتفاعل أكثر من 300 معرف بقي طيلة العامين ذا مقعدٍ في الصفحة الأولى غالب الأحيان , ما جعله ثاني أكثر مواضيع العاصمة مشاهدةً وَ ردودا – والحمد لله – ..
[ أشياءٌ ؛ بين علامتيّ تنصيص ! ] .. حيث يوجد ما يقارب من الـ 1800 “شيء” .. ما بين شعرٍ ونثرٍ وصورةٍ ومقطعٍ مسموع , لأشخاصٍ آخرين, وكأنّها لنا..
أبدأ بتهنئةٍ متأخرةٍ لكم بحلول عيد الفطر المبارك, وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يعيد رمضان أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة ونحن وإياكم ومن نحبّ وأمتنا في صحةٍ وعزةٍ ورفعة ..
ثم أمّا .. عاد:
فبعد أن حملَتْ الروحُ الصمتَ سبعة أشهرٍ ونصف الشهر , ها هي تلد الكلمات خديجة .. مبحوحةَ الصوت, بلا وزنٍ , مشوشةً .. ومشوهة ..
فالفكرة إما تكون كالجنين , كلما طال مكثه في رحم الفِكر أصبح أكثر جمالاً واكتمالا ..
أو تكون كالسجين , كلما ازداد احتواء الظلام له صار أكثر تعقدًا .. وتمردا !
" قلما يتفق اثنان في الحكم على أمر من الأمور اتفاقًا كاملًا مهما تشابه رأيهما ، ولو أن حادثًا قد حدث في الطريق ورآه أشخاص مختلفون ثم طُلب من كل منهم أن يصف لاختلفوا في تفاصيل المرئيات ، حتى ليظن المرء أن بعضهم يكذب عمدًا ؛ ولا كذب هناك في الحقيقة وإنما يختلف نظر كل منهم للأمور عن نظر غيره بعض الاختلاف إلّا إذا كان هناك إيحاءً أو رغبة في الاتفاق لمأرب ما "