
الإهداء :
إلى عُمر بن عبدالعزيز ..
حُلمُ العدالةِ المستحيلة!
ويا ربّ من أجل الطفولة وحدها .. أفض بركاتِ السلم شرقًا ومغربا
وصُن ضحكةَ الأطفال يا ربّ إنها .. إذا غردت في موحش الرملِ أعشبا *
* بدوي الجبل

في مدخل الحمراء كان لقاؤنا .. ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد
عينان سوداوان في حجريهما .. تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد
هل أنت إسبانية ؟ ساءلـتها .. قالت: وفي غـرناطة ميلادي
غرناطة؟ وصحت قرون سبعة .. في تينـك العينين.. بعد رقادِ ! *
تقول رضوى عاشور – صاحبة ثلاثية غرناطة- في كتابها صيادو الذاكرة :
( يقول الشاعر الفرنسي – أراغون – : “إنه التاريخ، فالأمر دائما يتعلق بالتاريخ؛ وغرناطة ما الذي تعنيه لشاتوبريان؟ ما الذي تعنيه لي؟”
يطرح أراغون السؤال فيجيب: “لكل غرناطته” )

جدة, يا درة العروس ..
أتعلمين أيََّ موتٍ يبعثُ المطر ؟! *
وهل تذكرين عندما قال عنكِ حمزة شحاتة يومًا : ” النُّهى بين شاطئيك غريقُ ” .. واليومَ أصبح أهلك كذلك !

شيّبتْ هود شعره - صلواتُ ربي وسلامه عليه - .. فهل حرّكت فينا شعرة ؟!

قبل عامين وبضع أيام, حلّ على قسم عاصمة المعالي “القسم العام :/ “ ضيف كان عبارة عن موضوع تفاعليّ , توقعت شخصيًا رحيله إلى ذاكرة النسيان في غضون شهرٍ على الأكثر , خصوصًا وأن فكرته ليس بالفريدة من نوعها ..
ولكنه بفضلٍ من الله ثمّ بتفاعل أكثر من 300 معرف بقي طيلة العامين ذا مقعدٍ في الصفحة الأولى غالب الأحيان , ما جعله ثاني أكثر مواضيع العاصمة مشاهدةً وَ ردودا – والحمد لله – ..
[ أشياءٌ ؛ بين علامتيّ تنصيص ! ] .. حيث يوجد ما يقارب من الـ 1800 “شيء” .. ما بين شعرٍ ونثرٍ وصورةٍ ومقطعٍ مسموع , لأشخاصٍ آخرين, وكأنّها لنا..
بسم الله الرحمن الرحيم
سلامُ الله عليكم ورحمته وبركاته

أبدأ بتهنئةٍ متأخرةٍ لكم بحلول عيد الفطر المبارك, وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يعيد رمضان أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة ونحن وإياكم ومن نحبّ وأمتنا في صحةٍ وعزةٍ ورفعة ..
ثم أمّا .. عاد:
فبعد أن حملَتْ الروحُ الصمتَ سبعة أشهرٍ ونصف الشهر , ها هي تلد الكلمات خديجة .. مبحوحةَ الصوت, بلا وزنٍ , مشوشةً .. ومشوهة ..
فالفكرة إما تكون كالجنين , كلما طال مكثه في رحم الفِكر أصبح أكثر جمالاً واكتمالا ..
أو تكون كالسجين , كلما ازداد احتواء الظلام له صار أكثر تعقدًا .. وتمردا !

و..غدًا تبدأ الملاحم , ولا نعلمُ أتكون سجالاً .. أم يومًا علينا , ويومًا علينا ؟!
اللهمّ علمنا ما ينفعنا , وانفعنا بما علمتنا .. وزدنا علما ..
اللهمّ واجعلها هيّنة .. لا مُهينة !